20.06.2009 يوم السبت
حصل إنفجار شديد في ناحية التازة بالقرب من مسجد الرسول
الأعظم
في منطقة آهلة بالسكان حيث لا تتواجد أية بناية حكومية أو
معسكرات أمريكية في
محل الإنفجار , وظن الأهالي بأن زلزلة حدثت إثرإنفجار سيارة حمل كبيرة (كاميون) وتهدم عدد كبير
من الدور على رؤوس أصحابها وما زالت علميات الإنقاذ مستمرة , وهرع المئات من أهالي كركوك وطوز وبيات الى مكان
الحادث لإنقاذ المتبقين تحت الأنقاض , كما حضر عدد من مسؤولي
التركمان مكان الحادث ومنهم رئيس الجبهة التركمانية
الدكتور سعد الدين أركيج وعضو مجلس محافظة كركوك
السيد على مهدي ومدير مكتب تيار الإصلاح الوطني المهندس
عمار كهيه وآخرون ,
وتوالت الإستغاثات من أهالي تازه خورماتو الى أهالي كركوك بإعطاء الدم لكثرة
الجرحى والمصابين حيث بلغت عدد الشهداء حسب إحصائيات غير دقيقة
إلى أكثر من سبعين شهيدا وأكثر من مائة وسبعين جريحا وتعالت
الصيحات من أهالي ناحية تازة بإعتبار ناحية تازة منطقة منكوبة
وناشدوا رئيس الوزراء بإيصال الإمدادات السريعة إليها لأنقاذ
الباقين تحت الأنقاض , وتهيئة السكن للأحياء الذين ظلوا في
لحظات بلا مأوى تؤويهم وفوجعوا بأحبائهم وجدير بالذكر بأن أكثر
الجرحى هم من النساء والأطفال لأن الحادث حدث وقت صلاة الظهر
حيث تتواجد النساء والأطفال عادة في البيت من شدة
الحر والرجال في أعمالهم , وهكذا تستمر خفافيش الظلام وذئاب
الصحاري ودببة الجبال في النيل من
مناطقنا التركمانية المسالمة والموالية لآل بيت رسول الله المصطفى صلى
الله عليه وآله نسأل الله سبحانه أن يلهم ذوي الشهداء الصبر
والسلوان ولجرحاهم الشفاء العاجل .