|
![]() محلة تسعين* تقع ضمن مدينة كركوك والى الجنوب الغربي من مركزها والأسم المعروف لهذه المحلة هو : تسين TISIN وقد عربت هذه الكلمة وسجلت في السجلات الحكومية بإسم تسعين فاشتهرت بهذا الإسم فأصبحت تسعين , وأما بخصوص هذه التسمية فهناك أقوال عدة تذكر في هذا المقام منها أن المنطقة سميت بإسم قائد مغولي كان يقود الحملات في أواسط آسيا ثم استقرت مجموعة منهم وكانوا من التركمان وسكنوا في هذه المنطقة وأخرى أنها إسم لقبيلة تركمانية موجودة ولحد يومنا هذا في الصين وأيا كان سبب التسمية فالأمر المتيقن الذي لا يقبل الإحتمال أوالشك من أن أهل هذه المنطقة من التركمان الذين يوالون أهل بيت رسول الله المصطفى صلى الله عليه وعلى آله الأطهار وتعتبر من أكبر مقاطعات كركوك مساحة ونفوسا , وكانت سابقا قرية تبعد عن مركز كركوك بخمس كيلومترات أما الآن وبعد التوسعة العمرانية لمدينة كركوك أصبحت تسعين جزءا مهما منها, وسميت مقاطعة 39 بأسم مدينة تسعين وتقدر مساحة تسعين نصف مساحة مدينة كركوك وتضم أيضا ثلاث مقاطعات كبيرة وهي (63 أوج قبة حسك , 52 خاصه تيماري , 37 صيادة ) وتعود جذور هذه الأسماء الى أصول تركمانية كما هي مثبتة في كافة السجلات الرسمية العراقية والعثمانية . ويمتاز أهل هذه المنطقة كما أسلفنا سابقا بحبهم لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله , وقد شملهم الظلم من قبل النظام البعثي البائد لكونهم موالون لأمير المؤمنين عليه السلام ولكونهم من القومية التركمانية الأصيلة , وكانت اللغة التركمانية هي السائدة والمتداولة بين أهالي هذه المحلة حتى كان الكثيرون منهم لا يجيدون اللغة العربية رغم أنها اللغة الرسمية للبلاد بغض النظر عن اللغات الأخرى . وفي الثمانينات تعرضت هذه المنطقة الطيبة الى هجمة شرسة من قبل النظام البعثي الظالم واعتقلت المئات من فتيانها وشبانها وتعرضوا الى شتى صنوف التعذيب , حتى وصل الأمر الى إعدام ما يقرب من مائتين من شباب وشيوخ هذه المنطقة ومصادرة أراضيهم وترحيلهم من هذه المنطقة ومنعهم من دفن موتاهم في مقبرة سلطان ساقي وباليم بابا ولم يقترف أهلها ذنبا غير الولاء لآل البيت عليهم السلام وكونهم من القومية التركمانية , ولم تبق من المحلة القديمة إلا بعض الدور التي لم تتعرض إلى الهدم والتدمير ولكنها اسكنت من قبل أشخاص استقدموا في زمن النظام البائد من جنوب العراق لتغيير ديمغرافية المدينة وتعريبها , وبعد سقوط النظام في يوم 2003.4.9 تعرضت هذه المنطقة ومدينة كركوك عموما الى زحف سكاني آخر لتغيير ديمغرافيتها ولكن هذه المرة لتكريدها بدلا من تعريبها , ويبقى السكان الأصليون من التركمان في حالة بائسة من انعدام الخدمات الصحية والبلدية ومحرمون من أبسط مقومات الحياة التي لا تصل إليهم إلا بين الفينة والأخرى وهو الماء الصالح للشرب . وجدير بالذكر رغم أن هذه المنطقة قدمت التضحيات الجسام وجاهدت وقدمت الأنفس قربانا في سبيل الله والوطن , ولكنها لم تلق أي أهتمام من المسؤولين ولم يقم أي مسؤول حكومي بزيارة هذه المنطقة في حين نرى المسؤولين يكثرون زياراتهم الى المدن والمحافظات الأخرى . ورغم مشاركة أهالي هذه المنطقة في الأنتخابات نرى أنهم مهملون أيضا من قبل أعضاء التركمان في البرلمان
حيث لم يفكر أعضاء
البرلمان أن يقيموا حفلا تأبينيا لشهداء الحركة الإسلامية من التركمان يشارك فيه كل أعضاء البرلمان ويدعون مسؤولين من الحكومة للمشاركة بحيث يعطي صدى لائقا لتضحيات هذه المنطقة
المظلومة .
فهل ينتبه المسؤولون إلى هذه المنطقة ويعيدون بنائها مرة أخرى مثلما
أعيدت بناء مناطق أخرى , وهل ينطلق صوت ألله أكبر مدوية من مأذنة جامع
الثقلين المهدومة وهل تعود حديقة تسعين لتكون متنزها وملعبا لأطفالها
وهل تعود مقاهي تسعين ليعود الكهول والشيوخ إليها ليجلسوا ويحتسوا
الشاي في عصرياتهم
وهل يعود صبيانها وفتيانها إلى جداول الحقول للدراسة فيها وهل يعود الربيع إلى أراضي تسعين وتكسيها حلة خضراء وهل تعود طيور اللقالق لتملأ المنطقة بطقطقتها وهل تعود طيور الحمام لتعيد أنغامها بي بوصو صو گتي وهل تعود طيور الإوز إلى ماء كهريز لتسبح فيه , أمنيات وأسئلة تبحث عن أجوبة فهل سيجيب المسؤولون لمطالب هذه المنطقة وفاءا لدماء الشهداء الذين كانوا في خط واحد وفي خندق واحد مع هؤلاء المسؤولين , وهل سنرى دولة رئيس الوزراء زائرا لهذه المنطقة التي أعطت التضحيات الجسام من أجل الحركة الإسلامية وهل سيقام نصب تذكاري للشهداء .ولا يفوتنا أن نوجه عتابا خاصا لفضائية تركمن إيلي هل يا ترى أعطت حيزا من الوقت لهذه المنطقة وشهدائها تنسجم مع تضحياتها وهل يفكرون في تهيئة برنامج وثائقي عن السجناء والمعتقلين الذن نجوا من ظلم صدام ليرووا لنا وللتاريخ كيف أعتقلوا وكيف صعد إخوانهم أعواد المشانق وكيف ودعوهم وماذا كانت أمنياتهم وكيف مرت تلك الأيام العصيبة على أهل تسعين في غفلة الناس عنهم وتعتيم إعلامي فرضه النظام عليهم
جوامع وحسينيات وتكايا
جامع الثقلين
جامع حاج حسين
جامع محمد علي أفندي
حسينية ومسجد مريم رؤوف
حسينية ومسجد كهيه لر
تكية سيد علي أصغر
تكية سيد رضا
مقاهي تسعين
رشيد جايخانه سي
محمد جايخانه سي
محمود جايخانه سي
سيد خليل جايخانه سي
كمال جايخانه سي
مقابر
مقبرة باليم بابا
مقبرة قبر باشي
معالم تأريخية
سلطان ساقي
قبر شاه طهماسب
آق طاش
المدارس
مدرسة فاطمة (سلام الله عليها) الإبتدائية
مدرسة الإمام علي (عليه السلام)
مدرسة 17 تموز الإبتدائية
مدرسة ثانوية تسعين
مدرسة ثانوية الهدى
مدرسة المتنبي الإبتدائية
مدرسة أق طاش الإبتدائية ![]()
أزقتها
ولجين سوقاقي أوجاغ سوقاقي سعدوش سوقاقي سفر كهيه سوقاقي
طرقها سلطان آوا يولو قوروخ يولو أوجاغ يولو يوللار آيريمي
محلاتها
يوخاري محلة
گول
باشي
قبر باشي
دهنه أوگو
چايخانه أوگو
حديقه محله سی
قابی قيران
حمزه لی
السواقي
كهريز صويو
*هذه المقالة بداية متواضعة ورؤوس أقلام للكتابة عن هذه المنطقة فالرجاء من الأخوة المثقفين والكتاب من أهل هذه المنطقة إرثاء هذه المقالة والأضافة عليها . 28.06.2008 يوم الجمعة
|